كقوله تعالى: ﴿قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: 46]، ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل: 128].
فهنيئًا لمن صحبه رب العالمين وأيده ونصره! فاحرص أن تحقق معيته بالأوصاف الواردة معها كالتقوى والإحسان!
(ثانيًا: صحبة الإنسان، وهي أنواع منها: 1 – صحبة إحسان كصحبة الابن لوالديه، في قوله تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]، أي: صحبة إحسان إليهما بالمعروف (1).
2– صحبة ملازمة كصحبة الزوجة لزوجها في قوله تعالى: ﴿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ﴾ [المعارج: 12]؛ لأنها تصاحب الزوج معظم أحواله (2). ومنه قوله: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ [النساء: 36]، على قول في الآية (3).
(1) تيسير الكريم الرحمن (648).
(2) التحرير والتنوير (7/ 411).
(3) زاد المسير في علم التفسير (1/ 404).