هل تعلمون أنها لغتكم؟ .. لغة أبناء الملايو!! ..
أنتم تصوتون ضد لغتكم الوطنية بأنها أسخف اللغات!! ..
فكيف يحدث ذلك؟!.
السبب: أنكم على مدى ثلاثمائة عام لم تسمعوا لغتكم، فأهلكم على بعد عشرة آلاف ميل من هنا، ولذلك لم تسمعوها أبداً، ولم تسمعوا أحداً يتكلم بها إطلاقاً، لذلك فهي أكثر اللغات سخافةً ومدعاة للسخرية.
وهذا يندرج على كل اللغات، فإذا لم تكن سمعت اللغة من قبل في حياتك فسوف تبدو لك سخيفةً ومضحكةً.
ولكن الحقيقة أنه لا توجد لغة سخيفة ومضحكة .. فكل اللغات عذبةٌ، وكل اللغات جميلةٌ، ولذلك فهي نعمةٌ كبرى إذا استطعنا أن نتعلم المزيد من اللغات، فعندما نتعلم لغةً جديدةً فإن آفاقاً جديدة تتفتح أمامك، وكلما تعلمت المزيد من اللغات كلما ازداد أُفقك وفهمك.
لذلك، فوصيتي لكم: عليكم أن تستمروا في التدريب على التمرين الذي مارسناه الآن، ولا تخجلوا أن تقفوا أمام المرآة في غرفة الفندق وتتمرنوا .. تتمرنوا وتتكلموا أمام المرآة، وتصوروا أنكم تتكلمون لصورتكم في المرآة، وتكلموا بكل حيوية، ولا تخجلوا فلن يراكم أحد (1) ..
" أُقِيمُ لَهًمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ ما أُوصِيهِ بِهِ ".
تدربوا .. وتدربوا، بالإنجليزية وبلغتكم الوطنية.
عليكم بالتدريب والتدريب .. والتدريب، وهكذا يصبح الأمر جزءاً منك ومن طبيعتك.
(1) ويقوم الشيخ ديدات بقراءة النص السابق - (سفر التثنية 18: 18) - بكل قوةٍ وحماسٍ وثقة ليكون مثالاً يقتدي به كل الدارسين الدعاة.