تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، وأقدم خمسة عشر سبباً مختلفاً (1) يؤكد ويثبت أن النبوءة التي جاءت في (التثنية) 18: 18 تخص نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وليس عيسى - عليه السلام -.

وأكتفي بهذا القدر وأطلب من أخوتي أن يأتوا إلى هنا، وأن يقرؤوا علينا البشارة بأقصى ما لديهم من حيوية. وإذا كنتم تحفظون الآيتين 18، 19 فهذا أفضل - والآية (19) تقول:

(1) إليك عزيزي القارئ بإيجاز شديد الأسباب المذكورة في كتاب (ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم؟)، والتي تؤكد وتثبت أن النبوءة التي جاءت في سفر (التثنية 18: 18) تخص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

1 - ... كان لموسى - عليه السلام - والدان، وكذلك محمد صلى الله عليه وسلم كان له أبٌ وأم، ولكن عيسى - عليه السلام - كان له أمٌّ فقط وليس له أب.

2 - ... ولد موسى ومحمد - عليهما الصلاة والسلام - ولادة طبيعية (أي نتيجة الاقتران الطبيعي بين الرجل والمرأة)، ولكن عيسى - عليه السلام - خلق بالقدرة الإلهية.

3 - ... تزوج موسى ومحمد - عليهما الصلاة والسلام - وأنجبا أولاداً، ولكن عيسى - عليه السلام - ظل أعزباً.

4 - ... لقد كان كل من موسى ومحمد - عليهما الصلاة والسلام - مُسلَّماً بهما كأنبياء لشعوبهما في حياتهما؛ بينما عيسى - عليه السلام - وحتى اليوم وبعد ألفي عام فإن خاصته اليهود برُمتهم قد رفضوه.

5 - ... إن موسى ومحمد - عليهما الصلاة والسلام - كانا نبيين مثلما كانا زعيمين، بينما كان عيسى - عليه السلام - من الأنبياء الذين أعطاهم الله موهبة النبوة فقط ولكنهم لم يكونوا في مركز لتطبيق توجيهاتهم .. فهو من الأنبياء الذين استطاعوا تبليغ الرسالة، ولكنهم لم يُلزموا بالشرع.

6 - ... إن موسى ومحمداً - عليهما الصلاة والسلام - أتيا بشريعة جديدة وأحكام جديدة لشعبيهما، بينما لم يأت عيسى - عليه السلام - بأي شريعة جديدة أو أي أحكام جديدة، إنما جاء ليكمل الشريعة القديمة.

7 - ... إن كلاًّ من محمدٍ وموسى - عليهما الصلاة والسلام - قد توفاهم الله وفاةً طبيعية، ولكن وفقاً للعقيدة المسيحية فإن عيسى - عليه السلام - مات أشر ميتة بقتله على الصليب.

· ... وقد ركزت هذه الأسباب على الجزء الخاص في النبوءة: " مثلك "؛ أما باقي الأسباب فتركز على الكلمات " من وسط إخوتهم " وتثبتها ..

· ... وقد ذكر ديدات أيضاً في الكتاب ثلاثة أمور غير متشابهة بين موسى وعيسى - عليهما السلام - تثبت أن النبوءة لم تكن خاصة بعيسى - عليه السلام - وهي:

1 - ... أن عيسى - عليه السلام - بمقتضى العقيدة المسيحية هو الإله المتجسد، ولكن موسى - عليه السلام - لم يكن إلهاً.

2 - ... أن عيسى - عليه السلام - بمقتضى العقيدة المسيحية مات من أجل خطايا العالم، ولكن موسى - عليه السلام - لم يكن ليموت من أجل خطايا العالم.

3 - ... أن عيسى - عليه السلام - بمقتضى العقيدة المسيحية ذهب إلى الجحيم لثلاثة أيام، ولكن موسى - عليه السلام - لم يُكلف بالذهاب إلى الهاوية.

(المُعد / أشرف محمد الوحش)

هذه حياتي .... أحمد ديدات .. · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه حياتي .... أحمد ديدات ..ص ٦١