الإجابة سوف تكون أنه: الله .. وأنا أوافق على ذلك.
فنحن على استعداد لقبول ذلك، أن الله هو المتكلم.
- وأضرب مثالاً آخر من سفر (إشعياء) الأصحاح 45 - الآية 22:
" اِلْتَفتوا إلَيَّ وأخْلصُوا يا جميع أقاصي الأرضِ لِأًنِّي أنا الله وليس آخر ".
من المتكلم هنا؟ ..
إذا سألت اليهودي فإنه يقول: المتكلم هو الله.
وإذا سألت المسيحي فإنه يقول: المتكلم هو الله.
وأنا أقول أيضاً: ليس لدي اعتراضٌ على قبول الأمر على أنه كلام الله.
والمنطق يؤكد أن ما جاء في هذين المثالين يبدو وكأنه كلام الله، ونحن مستعدون لقبوله على هذا النحو.
* ... * ... *
· ويمكن أن نقول لهم: وفي كتابكم يوجد أيضاً كلام الأنبياء ..
وأضرب لكم أمثلة على ذلك - وهنا أنبه إلى أن الحوار بدون أمثلة لا يكفي، وحينما تقدم الأمثلة فإنك تجد نفسك وقد حفظت النصوص، والتي ستستخدمها في المستقبل في أغراض أخرى -:
- ونضرب مثالاً على كلام الأنبياء من (مرقس) - الأصحاح 12 - الآية 29:
" فَأَجَابَهُ يَسُوعُ إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الوَصَايَا هِيَ اسْمَعْ يا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحَدٌ ".
لمن يُنسب هذا القول؟ ..
الإجابة أنه: ينسب إلى عيسى - عليه السلام -.
فهذا القول يبدو وكأنه كلام نَبِيٍّ من الأنبياء.
- ومثالٌ آخرٌ: من (مرقس) - الأصحاح 10 - الآية 18:
" فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ لماذَا تَدْعُونِي صَالِحاً. لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ ".
هذا القول لمن؟ ..
القول للمسيح - عليه السلام -، ولا جدال في أن القول للمسيح - عليه السلام -.