تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دركات النار:

يقال دركات لاستعمال العرب لكل ما تسافل درك، ولما تعالى درج؛ لذا يقال: درجات الجنة، ودركات النار. وأعلى دركات النار جهنم وهي أهون عذابًا من غيرها - وليس بها هين - ثم لظى ثم الحطمة ثم السعير ثم سقر ثم الجحيم ثم الهاوية وهي الدرك الأسفل من النار التي أعدها الله للمنافقين ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾.

خزنة النار:

يقول تعالى عن خزنة النار: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ قيل: عليها تسعة عشر ملك، وقيل: تسعة عشر صنفًا من الملائكة، ولما سمع هذا المأفون أبو جهل هذه الآية، قال: أما لمحمد من الأعوان إلا تسعة عشر؟ أفيعجز كل مائة رجل منكم أن يبطشوا بواحد منهم ثم يخرجون من النار؟ فأجاب رب العزة والجلال ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً ... ﴾ ومعلوم ماهية الملائكة! ﴿عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ ملائكة جهنم ذوو طباع غليظة، قد نزعت الرحمة من قلوبهم، عن عكرمة أنه قال: إذا وصل أهل النار إلى النار وجدوا على الباب أربعمائة ألف من خزنة جهنم، سود وجوههم، كالحة أنيابهم، قد نزع الله الرحمة من قلوبهم.

هذه النار · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه النارص ٢٥