وفيها عبرة وذكرى (من رسالة للأستاذ على حسب الله): قال السيد العلامة فارس الخورى ـ وهو من أعلام الشرق، وأحد كبراء النصارى السوريين: " إن محمدا أعظم عظماء العالم، ولم يجد الدهر ـ بعد ـ بمثله. والدين الذى جاء به أرقى الأديان وأتمها وأكملها، وقد أودع شريعته المطهرة أربعة آلاف مسألة علمية، واجتماعية، وتشريعية. ولم يستطع علماء القانون المنصفون إلا الاعتراف بفضله، وبأن مبادئه متفقة مع العقل، مطابقة لأرقى النظم والحقائق العلمية ". وقال الأستاذ سليم باز- النصرانى اللبنانى، الذى شرح جملة الأحكام الشرعية: " إنى أعتقد بكل اطمئنان أن فى الفقه الإسلامى كل حاجات البشر: من عقود، ومعاملات، وأقضية، والتزامات، وذلك ماثل فى الكتب المودعة بخزائن الكتب فى البلاد الإسلامية، أو فى البلاد الأوروبية. فإن ما فى هذه المكتبات من موسوعات الفقه الإسلامى إنما هو ثمرة جهود الألوف من فحول العلماء، وهى الشاهد الأكبر على أنه لا يوجد معنى من معانى الأحكام التى ينشد بها العدل، ولا حاجة من حاجات البشر فى التشريع إلا تقدم لفقيه مسلم قول فيها ". ولندع شهادة النصارى من الشرقيين، فقد يشهدون تعصبا لشرقيتهم، ولنلتمس شهادة من الأوروبيين لأولئك الذين لا يرضون إلا شهادتهم، وقد وجدنا فيهم منصفين والحمد لله. قال العلامة سانتيلانا فى بعض مؤلفاته: " إن فى الفقه الإسلامى ما يكفى المسلمين فى تشريعهم المدنى، إن لم نقل فيه ما يكفى الإنسانية كلها ". وقال هوكنج الأمريكى أستاذ الفلسفة بجامعة هارفرد فى كتابه "روح السياسة العالمية": " إنى أشعر بأنى على حق حين أقرر أن فى الشريعة الإسلامية كل المبادئ اللازمة للنهوض ". وقال الدكتور أنريكر أنساباتو: ص _251
هذا ديننا · الصفحة ٢٠٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
هذا دينناص ٢٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي