تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يجوز للناس أن يتخذوا غير الله ربا، أو حكما: والذى يعبد غير الله جاحد للحق، خائن للنعمة، وكذلك الذى يتبع غير ما شرع، ويحكم بغير ما أنزل..!! لماذا نعطى بشرا ما حق منازعة الله فى أمره ونهيه، وتحليله وتحريمه ؟ لماذا يملك إنسان ما أن يدع كلام الله جانبا، وأن يطرحه وراءه ظهريا.. ثم يأتى لنا من عند نفسه بأحكام يزعم أنها أولى بالاتباع من أحكام الله ؟! أهو أصدق من الله؟ أهو أبصر منه بمصالح الخلق؟ أم هو أذكر لما نسى رب العالمين من حاجات الناس ؟؟!! ... إن إهمال التشريع الإلهى، واعتناق القانون الأرضى، عبث شائن، وجاهلية منكرة . (أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا) . (ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) . الواقع أن إماتة شرائع السماء معصية كبرى، وكل ما هنالك من فرق بين هذه المعصية وبين غيرها من الرذائل أن الأفراد قد يتورطون فى الإثم عن غفلة أو ضعف أو انزلاق قدم أو سورة شهوة، أما وأد أحكام السماء فما يكون إلا عن تعمد وعلانية وقلة مبالاة بالله … وقد توعد الله جل شأنه من يميلون عن الحق ويجنحون إلى الهوى، فقال: (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب) . ص _242

هذا ديننا · الصفحة ١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا دينناص ١٩٧