ثم قال انهدوا إليهم . . قال: فنهدنا إليهم، ففتحنا ذلك القصر (الترمذى) . * كان بين معاوية وبين أهل الروم عهد، وكان يسير فى بلادهم، فلما انقضى العهد أغار عليهم، فإذا رجل على فرس وهو يقول: الله أكبر، وفاء لا غدر، وإذا هو عمرو بن عبسة. فسأله معاوية فقال، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: " من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عهدا، ولا يشدنه حتى يمضى أمده، أو ينبذ إليهم على سواء "، قال: فرجع معاوية بالناس. * عن أبى هريرة- رضى الله عنه- قال: خرجنا مع النبى عليه الصلاة والسلام عام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا إلا الثياب والمتاع والأموال. فتوجه رسول -صلى الله عليه وسلم- نحو وادى القرى، وقد أهدى له عبد أسود يسمى مدعما . فبينما هو يحط رحل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أصابه سهم فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة. فقال النبى -صلى الله عليه وسلم-: كلا، والذى نفسى بيده إن الشملة التى أخذها يوم خيبر من الغنائم ولم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا. فلما سمعوا ذلك، جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبى -صلى الله عليه وسلم- فقال: شراك أو شراكان من نار (البخارى) . * عن ابن مسعود- رضى الله عنه-، قال: بعثنى النبى -صلى الله عليه وسلم- ساعيا، ثم قال: "انطلق يا أبا مسعود لا ألفينك يوم القيامة تجيء وعلى ظهرك بعير من الصدقة له رغاء قد غللته " . قال: إذا لا أنطلق . قال: إذا لا أكرِهُكَ". * وعن أبى بكر- رضى الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: " من قتل معاهدا فى غير كنهه حرم الله عليه الجنة " . وفى رواية : " أن يشمه ريحها " . * * * ص _234
هذا ديننا · الصفحة ١٩٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
هذا دينناص ١٩٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي