تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما، والمسلمون على شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما. وعن كعب بن مالك- رضى الله عنه- أنه تقاضى ابن أبى حدرد دينا كان له عليه فى المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو فى بيته، فخرج إليهما فكشف سجف حجرته فنادى: يا كعب، قال: لبيك يا رسول الله، قال: ضع فى دينك هذا وأومأ إلى الشطر، قال: لقد فعلت يا رسول الله، قال: قم فاقضه. *** وهناك جملة من الأحاديث فى القطاع الثانى : عن عطاء بن يسار، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث عليا رضى الله عنه مبعثا، فقال له: امض ولا تلتفت، قال: يا رسول الله، كيف أصنع بهم؟ قال: إذا نزلت بساحتهم، فلا تقاتلهم حتى يقتلوا منكم قتيلا، فإن قتلوا منكم قتيلا، فلا تقاتلهم حتى تريهم إياه . ثم تقول لهم: هل لكم إلى أن تقولوا لا إله إلا الله؟ فإن قالوا: نعم، فقل لهم: هل لكم أن تصلوا؟ فإن قالوا: نعم، فقل لهم: هل لكم أن تخرجوا من أموالكم الصدقة؟ فإن قالوا : نعم، فلا تبغ منهم غير ذلك.. والله لأن يهدى على يديك رجل، خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت وعن عبد الرحمن بن عائذ قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا بعث بعثا قال: " تألفوا الناس وتأنوا بهم، ولا تغيروا عليهم حتى تدعوهم، فما على الأرض من أهل بيت من مدر ولا وبر، إلا أن تأتونى بهم مسلمين أحب إلى من أن تأتونى بأبنائهم ونسائهم وتقتلوا رجالهم " (تيسير الوصول) . وبعث أبو بكر الصديق- رضى الله عنه- يزيد بن أبى سفيان على جيش، فأتى براحلته ص _232

هذا ديننا · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا دينناص ١٩١