قطاع تجَارى * الأول: القطاع التجارى، وما يقع فيه من أخذ ورد، ورهن وصلح، ودين ورسوم . . إلخ . . * والثانى: القطاع السياسى، وما يتناوله من حرب وسلام، وهدنة، وصلح، ودعوة، ورفض، أو قبول . . إلخ . وهناك جملة من أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- فى القطاع الأول: عن عبد الله بن أبى أوفى- رضى الله عنه-: أن رجلا أقام سلعة وهو فى السوق فحلف بالله: لقد أعطى بها ما لم يُعط، ليوقع فيها رجلا من المسلمين فنزلت : (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم) (البخارى) . ومر النبى -صلى الله عليه وسلم- برجل يبيع طعاما فسأله: كيف تبيع؟؟ فأخبره، فأوحى إليه: أن أدخل يدك فيه، فأدخل يده فإذا هو مبلول، فقال النبى -صلى الله عليه وسلم-: ليس منا من غش " (أبو داود) . وفى رواية أخرى فقال: " ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام كى يراه الناس؟ ثم قال: من غش فليس منى " (مسلم) . وعن حكيم بن حزام رضى الله عنه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما فى بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما (البخارى) . ص _230
هذا ديننا · الصفحة ١٨٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
هذا دينناص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي