تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أى أننا متفقون على أسلوب الخلاف ؛ فليس منا من يقول: هذا أمرٌ أمَرَ به الله، أو رسوله، ومع ذلك لا نلتزمه ولا نقول به . وليس منا من يقول: كلفنا الله ورسوله أن نؤمن بكذا، ومع هذا لا نؤمن به. وليس منا من ينكر معلوما من الدين بالضرورة . وإنما يقول المختلفون: هذا أمر به الله، أو أمَرَ به رسوله -صلى الله عليه وسلم- أو هذا لم يأمر به الله ولا رسوله، أو هذا من المواضع التى يسوغ فيها الاجتهاد، أو من المواضع التى لا اجتهاد فيها ..؟؟ فالخلاف إنما هو فى إثبات أن الله ورسوله أمرا بهذا الشىء، أو لم يأمرا به، مع الاتفاق على أن أمرهما واجب الطاعة على المسلم، وأن شريعة الله إنما ترجع إلى كتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " . ص _227

هذا ديننا · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا دينناص ١٨٦