تطلق الشريعة الآن على جزء محدد من الدين الإسلامى، هو الجزء المتصل ببحوث الفقه والقانون. وهذا الإطلاق أخص من معناها الأصلى الشامل لتعاليم الإسلام كلها، والمرادف لكلمة دين. وقد استعملت مادة التشريع فى القرآن الكريم للدلالة على مدلول الرسالة جمعاء من عقائد وعبادات وأخلاق ومعاملات. (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ). (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها) . (ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة) . والعرف السائد الآن يحترم فروع التخصص، ويجعل دراسة العقيدة مثلا شعبة غير دراسة الفقه والحقوق والمعاملات وما إليها، ويطلق على هذه الشعبة الأخيرة من المعرفة الدينية "الشريعة الإسلامية". ونحن لا نرى بأسا من قبول هذا الاصطلاح . * * * ص _204
هذا ديننا · الصفحة ١٦٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
هذا دينناص ١٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي