تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أقيمت الصلاة، فلما قضى الصلاة أتى الرابعة فقال: أصبت حدا من حدود الله فأقم في حد الله..!! قال: "ألم تحسن الطهور، أو الوضوء، ثم شهدت الصلاة معنا آنفا؟ اذهب فهى كفارتك" . وعن شداد بن عبد الله عن الباهلى، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد، فقال له رجل: إنى أصبت حدا، فأقم عليّ... وأقيمت الصلاة، فصلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فى المسجد، ثم خرج ومعه الرجل، وتبعته . فقال: يا رسول الله، أقم علي حدى، فإنى أصبته . فقال: "أليس حين خرجت من منزلك، توضأت فأحسنت الوضوء وشهدت معنا الصلاة ؟". قال: نعم.. قال: "فإن الله غفر لك ذنبك، أو حدك" . وعن أنس: أن رجلا أتى النبى صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إنى زنيت، فأقم عليّ الحد... ثم أقيمت الصلاة، فصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم... فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: " قد كفر عنك بصلاتك ".. قال أبو محمد رحمه الله: وقالوا قد قال الله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم * إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) . قالوا: فصح النص من القرآن، وصح الإجماع، بأن حد المحاربة تسقطه التوبة قبل القدرة عليهم . ص _200

هذا ديننا · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا دينناص ١٦٣