تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أقم عَلَيّ كتاب الله، فأعرض عنه أربع مرات، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمه، فلما مسته الحجارة خرج يشتد..!! وخرج عبد الله بن أنس من نادى قومه بوظيف حمار، فضربه فصرعه، فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فحدثه بأمره فقال : "ألا تركتموه لعله يتوب الله عليه، يا هذا لو سترته بثوبك كان خيرا لك". وعن علقمة بن وائل عن أبيه: أن امرأة وقع عليها رجل فى سواد الصبح- وهى تعمد إلى المسجد- عن كره من نفسها . فاستغاثت برجل مر عليها، وفر صاحبها . ثم مر عليها قوم ذو عدد فاستغاثت بهم، فأدركوا الذى استغاثت به، وسبقهم الآخر فأتوا به النبى صلى الله عليه وسلم، فأخبرته أنه وقع عليها . . وأخبره القوم أنهم أدركوه يشتد ... فقال: إنما كنت أغيثها على صاحبها، فأدركنى هؤلاء فأخذونى! قالت: كذب، هو الذى وقع على..!! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اذهبوا به فارجموه " . فقام رجل من الناس فقال: لا ترجموه وارجمونى، أنا الذى فعلت بها الفعل، فاعترف. فاجتمع ثلاثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذى وقع عليها؟ والذى أغاثها؟ والمرأة . فقال: " أما أنت فقد غفر الله لك " وقال للذى أغاثها قولا حسنا . فقال له عمر. ارجم الذى اعترف بالزنا . قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " لا، إنه قد تاب إلى الله تعالى ". زاد ابن عمر فى روايته: " لو تابها أهل مدينة يثرب لقبل منهم ". وعن واثلة بن الأسقع قال!: " شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إنى أصبت حدا من حدود الله تعالى، فأعرض عنه، ثم أتاه ثانية، فأعرض عنه، ثم قالها الثالثة، فأعرض عنه. ص _199

هذا ديننا · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا دينناص ١٦٢