إن الإنسان خطاء بطبيعته، وأخطاؤه ليست سواء فى اقتصار ضررها على نفسه، أو تعديها إلى المجتمع . وهنا حقان متميزان لابد من رعايتهما . حق المخطئ فى فرصة يتوب فيها ويستأنف مسلكا أنظف.. وحق المجتمع فى صيانة كيانه من نزوات العميان، وتخبطهم الذى يصيب الأبرياء والغافلين... والإسلام يرعى الحقين كليهما، ولا يجوز أن ينحصر النظر فى أحدهما دون الآخر، فأما حق المخطئ فى التوبة، فليس فى الأرض دين ييسر المتاب للخاطئين، ويدفعهم إليه دفعا كالإسلام الحنيف . ولكن ما العمل إذا تحول امرؤ إلى كلب مسعور، فأصبح تركه حرا لا يزيده إلا ضراوة ، ولا يزيد المجتمع به إلا شقاوة ...!! إن عقاب مثل هذا لامناص منه..!! اتفق المسلمون على أن الحدود التى ثبتت بالكتاب والسنة يجب تنفيذها. وهى سبعة نتحدث عنها بالترتيب الآتى . ص _176
هذا ديننا · الصفحة ١٤٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
هذا دينناص ١٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي