تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخطاء التطليق عند المسلمين بالرغم من الدمار البالغ الذى يصيب المجتمع كله إثر تقويض الأسرة بعمل طائش، وبالرغم من المكانة الملحوظة التى وفرها الإسلام للأسرة بتعاليمه المحكمة، فإن المسلمين . ظلموا أنفسهم فى السنين الأخيرة ظلما مبينا، عندما جهلوا أو تجاهلوا منهج دينهم فى ذلكم الموضوع الجليل...!!! لقد تعمدوا إهمال بعض الأحكام، وتركوا للعقول الكليلة أن تشوه بعضها الآخر، ونشأت عن ذلك فوضى عملية وفقهية مؤسفة ... خذ مثلا الأمر بالتحكيم عندما يعجز الزوجان عن حل مشكلاتهما . إن المسلمين يكادون يتفقون على إهمال هذا الأمر، وقلما يكترثون لانتشال الأسرة الغارقة عن طريقه . مع أن التوجيه الإلهى فى هذا صريح كل الصراحة: (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا) . ما سر هذا الانصراف؟ أهو الزهد فى إصلاح ذات البين؟ أهو الرغبة فى تيتيم الأولاد وأبواهم حيّان ؟ إن هذا عمى غريب عن هدايات الله . والطلاق فى الإسلام يبدأ وقفا للعلاقة الزوجية لا حسما لحبالها..!! كما يوقف الموظف إلى أن يُبت فى أمره مع بقاء صلته بعمله . ص _163

هذا ديننا · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا دينناص ١٣٢