تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي لفظ "العذر".

وفي لفظ: "إلَّا شركوكم في الأجر". رواه مسلم.

وأخرجه البخاري (١) من حديث أنس.

التاسع بعده: حديث أبي موسى: أن أعرابيًا أتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليُذكر (٢)، والرجل يقاتل ليرى مكانه.

وفي لفظ: يقاتل شجاعة، ويقاتل حميَّة.

وفي لفظ: ويُقاتل غضبًا. فمن في سبيل اللَّه؟

فقال رسول اللَّه ﷺ: "من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا، فهو في سبيل اللَّه" (٣).

الستون: حديث عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا: "ما من غازية أو سرية تغزو فتغنيم وتسلم إلَّا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم، وما من غازية أو سريَّة تخفق وتصاب إلا تم أجورهم" (٤). أخرجه مسلم.

الحادي بعده: حديث أبي أمامة: أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه ائذن لي في السياحة.

قال النبي ﷺ: "إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل اللَّه" (٥). رواه أبو داود بإسناد جيد.

(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٨٣٩) كتاب الجهاد والسير، ٣٥ - باب من حبسه العذر عن الغزو.

(٢) أي ليذكره الناس بالشجاعة وهو بكسر الذال.

(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٨١٠) كتاب الجهاد والسير، ١٥ - باب من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا. ورقم (٧٤٥٨) كتاب التوحيد، ٢٨ - باب قوله تعالى ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١)﴾ [الصافات: ١٧١]، ومسلم في صحيحه [١٤٩ - (١٩٠٤)]، (١٥٠) كتاب الإمارة، ٤٢ - باب من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو في سبيل اللَّه. والترمذي (١٦٤٦)، والنسائي (٦/ ٢٣ - المجتبى) وابن ماجه (٢٧٨٣)، وأحمد في مسنده (٤/ ٣٩٢، ٣٩٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ١٦٨، ١٦٧) والحاكم في المستدرك (٢/ ١٠٩)، وعبد الرزاق في مصنفه (٩٥٦٧)، والمنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٢٩٦).

(٤) أخرجه مسلم في صحيحه [١٥٣ - (١٩٠٦)]، (١٥٤) كتاب الإمارة، ٤٤ - باب بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم، وأبو داود (٢٤٩٧)، وأحمد في مسنده (٢/ ١٦٩)، الحاكم في المستدرك (٢/ ٧٨)، والنسائي (٦/ ١٨ - المجتبى) وابن ماجه في سننه (٢٧٨٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ١٦٩) والقرطبي في تفسيره (٥/ ٢٧٧).

(٥) أخرجه أبو داود (٢٤٨٦) كتاب الجهاد باب في النهي عن السياحة. والبيهقي في السنن الكبرى =

حدائق الأولياء · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حدائق الأولياءج ٢ · ص ٣٢١