وهذان ذئبان، قالا لعلي رضي الله عنه : ((السلام عليك يا حليف الندى، ومعدن النهى، ومحل الحجى، وعالما بما في الصحف الأولى ووصي المصطفى. السلام عليك يامن أسعد به محبيه، وأشقى بعداوته شانئيه، وجعله سيد آل محمد وذويه. السلام عليك يامن لو أحبه أهل الأرض كما يحبه أهل السماء لصاروا خيار الأصفياء، ويا من لو أحس بأقل قليل من بغضه من أنفق في سبيل الله ما بين العرش إلى الثرى لانقلب بأعظم الخزي والمقت من العلي الأعلى)).(1)
وهذه بقرة تقول : ((لا إله إلا الله رب العالمين، ومحمد رسول الله سيد النبيين، وعلي سيد الوصيين)).(2)
وهذا فيل قال لعلي رضي الله عنه : ((يا علي كلنا نعرف محمدا، ونؤمن برب محمد إلا هذا الفيل الأبيض فإنه لا يعرف محمدا، ولا آل محمد)).(3)
وقالت حية : ((يا رسول الله إني ملك غضب علي رب العالمين، جئت إلى هذا الوصي أطلب إليه أن يشفع لي إلى الله تعالى)).(4)
(1) - المناقب ، لإبن شهر آشوب ، 1/87 ، مدينة المعاجز ، 1/272 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 17/326 ، مستدرك سفينة البحار ، 3/421 ، تفسير العسكري ، 176
(2) - بصائر الدرجات ، للصفار ، 372 ، مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 1/281 ، مختصر بصائر الدرجات ، للحلي ، 17 ، 101 ، الإختصاص ، للمفيد ، 296 ، الخرائج والجرائح ، للراوندي ، 2/496 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 17/399 ن مستدرك سفينة البحار ، 3/431 ، قصص الأنبياء ، للراوندي ، 287
(3) - المناقب ، 2/139 ، مدينة المعاجز ، 1/283 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 41/78 ، نهج الإيمان ، 648 ، الخصائص الفاطمية ، للكجوري ، 2/232 ، الأنوار العلوية ، لجعفر الندي ، 282
(4) - مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 1/300 ، الثاقب في المناقب ، 249