وهذا ظبي أمر الصادق بشيء، فقال الظبي : ((برئت من ولايتكم أهل البيت إن لم أف)).(1)
وهذا عقرب رفض نوح عليه السلام أن يحمله معه في السفينة، فقال : ((عاهدتك أن لا ألسع أحداً يقول : سلام على محمد وآل محمد، وعلى نوح في العالمين)).(2)
وكذلك الحيتان، حيث خرجت من المياه فاغرة أفواهها وتقول لعلي رضي الله عنه : ((يا أمير المؤمنين، عرضت ولايتك علينا فقبلناها ما خلا الجري والمارماهي والزمار)).(3)
وفي رواية أن الجري خرجوا من البحر وقالوا بصوت عالٍ : ((يا أمير المؤمنين، نحن طائفة من بني إسرائيل، عرضت علينا ولايتكم فأبينا أن نقبلها فمسخنا الله جرياً)).(4)
(1) - البصائر ، 100 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 27/265 ، 47/86 ، الإختصاص ، للمفيد ، 298 ، الثاقب في المناقب ، لإبن حمزة الطوسي ، 424 ، المناقب ، 3/364 ، مدينة المعاجز ، 5/359 ظت 6/19
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 11/342 ، 92/147 ، مستدرك سفينة البحار ، 7/306 ، قصص الأنبياء ، للجزائري ، 96
(3) - اليقين ، 154 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 41/237 ، مستدرك سفينة البحار ، 2/453
(4) - الخرائج والجرائح ، 135 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 41/241 ، وانظر أيضاً ، مشارق الأنوار ، 94 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 27/271.