تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأسد آخر قال : ((يا أمير المؤمنين نحن معاشر الوحوش لا نأكل لحم محبيك ومحب عترتك، فنحن أهل بيت نتخذ بحب الهاشميين وعترتهم، فقال له : أيها السبع أين تأوي وأين تكون ؟ قال : يا مولاي إني مسلط على أعدائك كلاب أهل الشام أنا وأهل بيتي، وهم فريستنا)).(1)

وهذا ضب، وقف واستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومرغ خديه في التراب، ثم رفع رأسه وأنطقه الله تعالى فقال : ((أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه، وسيد المرسلين، وأفضل الخلق أجمعين، وخاتم النبيين، وقائد الغر المحجلين، وأشهد أن أخاك علي بن أبي طالب على الوصف الذي وصفته، وبالفضل الذي ذكرته، وأن أوليائه في الجنان مكرمون، وأن أعدائه في النار خالدون)).(2)

(1) - الروضة في فضائل أمير المؤمنين، لشاذان بن جبرئيل القمي، 216 ، الفضائل، لشاذان بن جبرئيل القمي، 171 ، اليقين، لابن طاووس، 256 ، 396 ، العقد النضيد والدر الفريدن لمحمد بن الحسن القمي، 140 ، مدينة المعاجزن لهاشم البحراني، 1 /279 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 41 /233 ، الدر النظيم ، لإبن حاتم العاملي، 299 ، الأنوار العلويةن لجعفر النقدي، 143

(2) - مدينة المعاجز ، 1/265 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 17/420 ، موسوعة الإمام الجواد ، 2/675 ، تفسير العسكري ، 499

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٣٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٣٠٠