وقيل إن المراد : كنتم خير أمة عند الله في اللوح المحفوظ أو مبشر بها في الكتب الماضية.(1)وقد ذكرنا بعضاً من ذلك.
ويقول الطباطبائي في ميزانه : الآية تمدح حال المؤمنين في أول ظهور الإسلام من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار.(2)
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. وفي رواية : إلى السابع ثم سكت)).(3)
فضائل الصحابة من القرآن والكريم
والقرآن مليء بعشرات النصوص الدالة على إيمان وفضل هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم، كقوله تعالى : وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال : 62-64].
(1) - دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية للمنتظري ، 2/227 ، مجمع البيان ، للطبرسي ، 2/ 362
(2) - تفسير الميزان 3/376
(3) - الأمالي ، للصدوق ، 484 ، الخصال ، للصدوق ، 342 ، كنز الفوائد ، لأبو الفتح الكراجكي ، 265 ، الأمالي ، للطوسي ، 440 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22 /305 ، 313 ، 34 /331 ، 67 /12 ، مستدرك سفينة البحار ، للنمازي ، 6 /613 ، درر الأخبار ، لحجازي ، خسرو شاهي ، 192 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي ، 6 /321 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 2 /505 ، النصائح الكافية ، لمحمد بن عقيل ، 169 ، الصحابة في القرآن والسنة والتاريخ ، لمركز الرسالة ، 62