تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبل أن أختم الكتاب، أود أن أذكر حقيقة قد لا يعلمها كثير من الناس، هذه الحقيقة هي أن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، ليسوا هم فقط من أنكر ولم يقر بإمامة علي رضي الله عنه بزعم الشيعة، الأمر الذي استدعى كفرهم وردتهم بزعمهم. بل أن هناك آخرون، من سائر خلق الله عزوجل، بين مقر ومنكر، وإليك بعضاً من هذه الروايات التي تتكلم عن نفسها، وهي لا تخلو من طرافة أرى أن القارئ العزيز بحاجة إليها بعد كل ما مر :

فعن سليمان بن خالد، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام، يقول : ((ما من شيء ولا من آدمي، ولا إنسي ولا جني، ولا ملك في السماوات إلا ونحن الحجج عليهم، وما خلق الله خلقا إلا وقد عرض ولايتنا عليه، واحتج بنا عليه، فمؤمن بنا وكافر جاحد حتى السماوات والأرض والجبال)).(1)

(1) - مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ، 575 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 27/46

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٢٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٢٩١