تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس لعقائدهم ومفرداتهم التي باينوا بها أهل السنة والجماعة واختصوا بها وصاروا بها رافضة مستقلين عن غيرهم أسانيد صحيحة ولا روايات متصلة مقبولة ولا لمن يروون عنهم ما يروون من هذه المفاريد والخصائص تراجم معروفة صحيحة ينقدون بها هؤلاء الرواة ويعلمون بها مكانتهم العلمية والدينية والخلقية. ... ليس لدينهم ولما يأثرونه ويذكرونه عن أنبيائهم أسانيد صحيحة ولا ضعيفة، ولا لمن يروون عنهم كتب تراجم صحيحة معتبرة لها أسانيد متصلة بها يعرف حال الرواة الدينية والعلمية والخلقية.

وفي الحقيقة، قد لا تجد شيء من عقائد الرافضة التي خالفوا فيه المسلمين، إلا ولها أصل في عقائد اليهود والنصارى أو غيرهم؟، اللهم إلا فارق واحد وهو إنك لو سئلت اليهود، من خير أهل ملتكم؟ لقالوا أصحاب موسى عليه السلام.

وإذا وسئلت النصارى، من خير أهل ملتكم؟ لقالوا أصحاب عيسى عليه السلام.

وإذا سئلت الرافضة، من شر أهل ملتكم؟ لقالوا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وعلى أي حال، إن أردت المزيد من التفاصيل في هذا الباب، راجع كتاب عبد الله بن سبأ وإمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وكتاب بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة "الشيعة" لليهود. والصراع بين الإسلام والوثنية. وغيرها.

ثم أعلم إن ما ذكرناه يقتصر على النزعات اليهودية في الفكر الشيعي، أما جذور عقائدهم المستمدة من سائر المذاهب والأديان والنحل، فأمر فيه طول، وليس هذا الكتاب مكانه.

ذكر من أنكر ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الأنبياء والملائكة والجمادات والحيوانات والنباتات وسائر المخلوقات

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٢٩٠