تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها : قول جعفر، عن أبيه رحمهما الله : (( أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول : هم إخواننا بغوا علينا. قالوا محمول على التقية(1).

ومنها : حديث علي رضي الله عنه : (أثبت حراء، فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد. قالوا : إنما عنى إن عليك نبي الله وصديقا وشهيدا يعني عليا عليه السلام)).(2)

ومنها : ما كان من شأن آيات الإفك التي نزلت في تبرئة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما المبرأة من فوق سبع سموات في القصة المعروفة، فالقوم قلبوا القصة رأساً على عقب، فجعلوا كل تلك الآيات نازلة في ذم عائشة رضي الله عنها لا تبرئتها، فقالوا : إن هذه الآيات نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة.(3)

(1) - وسائل الشيعة، للحر العاملي ، 15/83 ، دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية ، للمنتظري ، 2/806 ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 13/13

(2) - كتاب سليم بن قيس ، تحقيق محمد باقر الأنصاري ، 190 (الحاشية) ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 2/218 ، 27/214 ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) لحسين الشاكري ، 9/479

(3) انظر أقوالهم في المسألة في ، تفسير القمي ، 2/75 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 20/316 22/154 ، 155 ، 168 76/103(الحاشية) ، الخصال ، للصدوق ، 2/125 ، كتاب حديث الإفك لجعفر مرتضى ، تأويل الآيات ، 2/603 ، تفسير الأصفى ، 2/838 ، تفسير نور الثقلين ، 3/581 ، تفسير الميزان ، للطباطبائي ، 15/103 ، تفسير شبر ، 338 (الحاشية) ، قاموس الرجال ، للتستري ، 12/302 ، 342 ، مجمع البحرين ، للطريحي ، 1/82 ، جامع الشتات ، للخواجوئي ، 36

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٢٤٤