تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الطرائف : أن علماء القوم تسابقوا إلى ادعاء هذه الكشوفات العظيمة ونسبتها إلى أنفسهم، فمنهم من نسب هذه الأكاذيب إلى الأئمة، ومنهم من نسبها إلى نفسه. . وهكذا(1).

وأطرف منه ذكرهم -رغم كل هذا- أن الزنادقة كانوا يعرفون فضيلة الغار حيث يروون مثلاً : أن ابن الكواء قال لعلي : أين كنت حيث ذكر الله أبا بكر فقال : ثاني اثنين إذ هما في الغار(2). ؟

(1) - انظر تفاصيل ذلك في ، الفصول المختارة ، 20 ، الإحتجاج ، 279 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 10/297 ، 19/95 27/321 ، 327 72/143 ، الإقبال ، 593 ، تفسير الإمام العسكري ، 466 (الحاشية) ، عيون الأخبار ، 2/186 ، الأنوار النعمانية ، 1/84. الصوارم المهرقة ، للتستري 308 ، 326 ، الشافي في الإمامة للمرتضى ، 4/25 ، اقسام المولي للمفيد ، 8/23 ، تقريب المعارف لأبو الصلاح الحلبي ، 383 ، الإفصاح، للمفيد ، 189 ، شرح المنام، للمفيد، 27 ، كنز الفوائد، للكراجكي، 203 ، الاحتجاج، للطبرسي، 2 /327 ، كتاب الأربعين، للماحوزي، 332 ، مواقف الشيعة، للأحمدي الميانجي، 1 /50 ، مكيال المكارم، لميرزا محمد تقي الأصفهاني، 1 /350 ، المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد، لفارس الحسون، 78 ، علي إمامنا وأبو بكر إمامكم، لمحمد الرضي الرضوي، 41

(2) - البرهان ، 2/126 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 19/76 ، 33/430 ، 36/43 ، مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة)، للميرجهاني، 3 /118 ، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 1 /215 ، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4 /23

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٢١٤