تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول آخر : ((فكشف الله تعالى برسوله طريق الحق وأوضح لهم نهج الصدق فأسلم القليل شوقا إلى نور الأنوار، أو خوفا من دخول النار، واستسلم الكثير رغبة في جاه الرسول المختار لما سمعوا في ذلك عن راهبيهم من الأخبار أو رهبة عن اعتضاده بصاحب ذي الفقار، والذين معه أشداء على الكفار فداموا مجبولين على توشح النفاق وترشح الشقاق. يتبسم في كل وقت ثغورهم، والله يعلم ما تكن صدورهم)).(1)

ويقول آخر : ((أن لعن الشيعة للصحابة أسوة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقتفاء لأثره. . وإنهم مطرودين من الحضرة النبوية وملعونين من الله على لسان سفيره)).(2)

ويقول آخر : ((إن حديث ارتداد الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأحاديث المتواترة، ووجهه أن إنكار ضروري الدين والمذهب يوجب الإرتداد، فلما كانت الإمامة والخلافة أصلاً من أصول الدين، ومما آتاه الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بالقطع فمن ردّ على الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأنكر ماجاء به يكون مرتداً بإجماع المسلمين. وهذا معني ارتداد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا الثلاثة المذكورة)).(3)

روايات عن الأئمة رحمهم الله تناقض مسألة ردة الصحابة رضي الله عنهم

(1) - شرح إحقاق الحق للمرعشي ، 1/6

(2) - الإسلام في ضوء التشيع ، لحسين الخراساني ، 88 هـ

(3) - إحقاق عقائد الشيعة ، لآية الله العظمي محمد الوحيدى ، 108

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٢٠٠