تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وقال بشر بن السري عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون: «لم يسمع من الزهري. (قال أحمد بن سنان القطان:) معناه أنه عَرَض» (١) .

* وقال جعفر بن أبي عثمان: «عن ابن معين: لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري، يعني أنه عرض» (٢) .

* وقال العلائي في (جامع التحصيل): «حكى الترمذي في العلل عن البخاري أنه قال: بَشير بن نَهِيك: لا أرى له سماعًا من أبي هريرة. وقد احتجّ هو ومسلم في كتابيهما بروايته عن أبي هريرة. والجمع بين ذلك: أن وكيعًا روى عن عمران بن حُدير عن أبي مِجْلَز عن بشير عن نهيك، قال: أتيت أبا هريرة بكتاب، وقلت له: هذا حديثٌ أرويه عنك؟ قال: نعم. والإجازة أحد أنواع التحمّل، فاحتجّ به الشيخان لذلك. وما ذكره الترمذي ليس فيه إلا نفي السماع، فلا تناقض» (٣) .

ويبدو أن الترمذي فهم ما فهمه العلائي، لأنه بعد أن ذكر كلام البخاري، أسند عقبه كلام بشير بن نهيك باللفظ الذي ذكره العلائي (٤) .

لكن البخاري رجع عن هذا الرأي، ذلك أنه أثبت سماع بشير بن نهيك من أبي هريرة في (التاريخ الكبير) (٥) .

وهذا الذي استقرّ عليه رأي البخاري هو الصحيح، على ما سنبيّنه

(١) التهذيب (٦/ ٣٤٤) .

(٢) تحفة التحصيل -حاشية- (٤٥٤ رقم ٩٣١) .

(٣) جامع التحصيل (١٥٠ رقم ٦٣) .

(٤) العلل الكبير للترمذي (١/ ٥٥٤- ٥٥٥) .

(٥) التاريخ الكبير للبخاري (٢/ ١٠٥) .

إجماع المحدثين · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إجماع المحدثينص ٦٤