تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعبة، والنعمان بن بشير، وأبي موسى الأشعري. . في كتابي (المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس) .

* ونبّهَ إلى هذه القرينة، وأورد لها أمثلة متعدّدة= ابنُ رجب في شرحه للعلل (١) .

• ومن هذه القرائن: استصغار طبقة الراوي (المستنبطة من شيوخه وتلاميذه) عن الرواية عمّن روى عنه.

* قال الإمام أحمد: «العوام بن حوشب لم يلق ابن أبي أوفى، أكبر من لقيه سعيد بن جبير، إن كان لقيه، وهو يروى عنه وعن طاووس» (٢) .

* وقال علي بن المديني عن حديث من رواية ناجية بن خُفَاف عن عمار بن ياسر: «لم يسمعه عندي من عمار، لأن ناجية هذا لقيه يونس ابن أبي إسحاق، وليس هذا بالقديم» . وقال يعقوب بن شيبة: «لا أحسبه مُتّصلًا، لأن بعضهم ذكر أن ناجية ليس بالقديم» (٣) .

* وقال أبو حاتم الرازي: «سَيابة الذي يروى عن النبي - ﷺ -: أنا ابن العواتك، ليس له صحبة. (قال ابن أبي حاتم:) سمعت أبي يذكر حديثًا: روى هُشَيمٌ عن يحيى بن سعيد عن عَمرو بن سعيد بن العاص أخبرنا سَيَابة الأسلمي أن النبي - ﷺ - قال يوم حنين: أنا ابن العواتك. قال أبي: حدثنا بعض أصحاب هُشَيم عن هُشَيم عن يحيى بن عَمرو بن

(١) شرح علل الترمذي لابن رجب (٢/ ٥٩٤- ٥٩٦) .

(٢) تحفة التحصيل (رقم ٨٠٠) .

(٣) تحفة التحصيل (رقم ١٠٩٠) .

إجماع المحدثين · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إجماع المحدثينص ٥٦