الملك «محمود الدادنجاوي»: وهو ثاني رجل بعد السلطان في المكانة والوجاهة. (2)
الملك «تبن واد سعد النور»: زوج ابنة السلطان عاشة «عائشة» ويلقب بملك النحاس. (3)
الملك «علي السنوسي»: وهو زوج أخت السلطان المسماة «قصوره»، وأصله تعايشي أي من قبيلة التعايشية. (4)
الملك «عربي دفع الله»: وقد أماته السلطان عند سقوط «الفاشر» لشكه في إخلاصه، وأمانته. (5)
الملك «مقدوم شريف»: وهو موروبي، أو فوراوي، وهما لفظان يدلان على معنى واحد. (6)
الملك «عز العرب واد رحمة»: وهو بنجاوي. (7)
الملك «أحمد بيضه حمر»: وهو من قبائل العرب التي تسكن ما بين غرب «دارفور»، و«الفاشر». (8)
الملك «يس أبو الجبايين»: وهو فوراوي، وكان جامع خراج العيش «الذرة». (9)
الملك «أبو علقنة»: وهو فوراوي. (10)
الملك «فورو»: وهو فوراوي ووظيفته كوظيفة عشماوي الجلاد ناصب المشنقة. (11)
الملك «مصطفى جلغام»: زوج شقيقة السلطان «الميرم تاجه» وهو تكروري. (12)
القاضي «إدريس»: قاضي قضاة دارفور، وهو تقلاوي وله من المقام ما للملوك. (13) «عثمان تيراويه»: وهو تاماوي، وأصله سلطان تاما بحدود السودان الفرنسي، ولما طردته فرنسا جاء إلى السلطان علي دينار فأنعم عليه بلقب ملك. (28) أمراء دارفور (1)
الأمير «محمود الدادنجاوي»: وهو المذكور في أول الملوك. (2)
الأمير «رمضان واد بره»: مولد، وهو قائد الجيش العام، وله ثقة ومكانة عند السلطان يحسد عليهما. وأصله عبد جاء به من «أم درمان»، ورباه فأحبه حيث كان فارسا قديرا، فأنعم عليه بلقب أمير. (3)
الأمير «حسن واد سبيل»: أمين الخزنة، وبيت المال، والمجوهرات، وكل ثمين لديه، وهو محبوب، ومقرب إليه أكثر من غيره، وهو جلابي. (4)
الأمير «عبد الخير»: مولد، وهو أمير الجبه خانة، والسلاح والمفرقعات بسائر أنواعها. (5)
الأمير «سليمان»: وهو فوراوي ومن أمراء الجيش، أحضره السلطان هو والأمير «رمضان» الآنف الذكر وتربيا معا عنده. (6)
الأمير «الخليل واد كرومه»: ميماوي وهو أمير «أم شنقا» و«جبل الحلة» و«بروش» و«كدادة» و«أبيض»، وقد حاربنا بكل هذه المواقع، والمعاقل وهو فارس غاية في النجابة، والذكاء. (7)
الأمير «واد حولي»: هواري، وهو وإن كان رأس مائة إلا أنه مقرب من السلطان، وله مكانة عظيمة لديه ومشهور بالفروسية والجلاد. (8)
الأمير الحاج «محمود واد الشيخ»: وهو جلابي، وجليس السلطان ومن ذوي شوراه. (9)
الأمير «عبد الماجد أبو كريم»: وهو شابقي، وجليس السلطان ومن ذوي شوراه. (29) أخوات السلطان (1) «الميرم تاجه»: وهي أحب أخواته إليه، ولا يبت في أمر من الأمور إلا بمشورتها ومراجعتها. (2) «الميرم نور الهدى»: أخته من أبيه، وزوجة الفقيه أحمد. (3) «الميرم شكر»: أخته من أبيه، وقد ماتت إلى رحمة مولاها. (4) «الميرم قصوره»: أخته من أبيه ماتت إلى رحمة مولاها. (30) أقرباؤه (1)
الأمير «شمس الدين» ابن عمه، وقد كان الرسول بينه، وبين الحكومة. (2)
الأمير «محمد فضل» ابن السلطان موسى من سلاطين دارفور. (3)
الأمير «حسين واد إبراهيم» ابن السلطان إبراهيم. (4)
الأمير «منصور عبد الرحمن» ابن السلطان عبد الرحمن شقيقه. (5)
الأمير «عبد المجيد نعمة» ابن أخيه. (6)
الأمير «أبو البشر هاشم» ابن أخيه.
هؤلاء هم ملوك، وأمراء، ووزراء دارفور الذين كان بيدهم الحول، والطول، غير أنهم كانوا لا يجرءون على إبداء ما كان يجول بخواطرهم بالصراحة التامة إذا شموا منها ما يغضب السلطان؛ خوفا على حياتهم، وقد كانوا يضربون على النغمة التي يحبها ويهواها من مداهنة وخضوع، وتوسل، فيصفونه تارة بالسلطان القادر القوي الذي تعنو لهيبته جميع الملوك، وتارة بخليفة المسلمين في جميع الأقطار.
وبمثل هذه الأراجيف، وتلك الخزعبلات الفارغة كانوا يتقربون إليه، ويصورون له من الضعف قوة، ومن الظلم عدلا، ومن الخسف، والجور برا ورحمة، فبتلك الأباطيل التي ما أنزل الله بها من سلطان. كان أولئك الذين أعماهم الله، وأخزاهم، فأضلهم فأصبح نظرهم معكوسا لا يرون الأشياء على حقيقتها، وساء ما كانوا ينظرون.