معجم أصول الفقه، ص: 92
[دلايل التقليد]
* أما الكتاب:
- فقوله تعالى:-
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. [الأنبياء: 7].
ففى هذه الآية أمر سبحانه وتعالى من لا علم له أن يسأل من هو أعلم منه.
- وقوله تعالى:-
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [التوبة: 100].
فاتباعهم تقليد لهم.
- وقوله تعالى:-
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ. [التوبة: 123].
أوجب عليهم قبول ما أنذرهم به الذين ذهبوا للتفقه في الدين إذا رجعوا إليهم وهذا تقليد منهم للعلماء.
* وأما السنة:
- ما ورد عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:-
" عليكم بسنتى وسنة الخلفاء المهديين من بعدى". «1»
- وقوله صلى اللّه عليه وسلم:-
" اقتدوا باللذين من بعدى: أبى بكر وعمر". «2»
(1) حديث صحيح: أخرجه الترمذى في" سننه".
(2) حديث صحيح: أخرجه أحمد، والترمذى، وابن ماجة. عن حذيفة رضى اللّه تعالى عنه. وانظر" صحيح الجامع".