معجم أصول الفقه، ص: 45
- وصيغة الأمر إذا وردت فإنما ترد لمعان كثيرة تفهم بالنظر والتدقيق فيها، وهذا ما ذكره الآمدى في" الإحكام" وغيره:
* فترد للوجوب. مثل قوله تعالى:-
أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ. [النور: 56]
* وترد للندب. مثل قوله تعالى:-
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا. [المائدة: 2]
* وترد للإرشاد. مثل قوله تعالى:-
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ. [البقرة: 282].
* وترد للتعجيز. مثل:
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ. [البقرة: 23].
وترد للدعاء. مثل:-
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ. [نوح: 28]
* وترد للامتنان. مثل قوله تعالى:-
كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ. [الأنعام: 142].
* وترد للإكرام. مثل قوله تعالى:-
ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ. [الحجر: 46].
* وترد للإهانة. مثل قوله تعالى:-
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ. [الدخان: 49].