تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معجم أصول الفقه، ص: 313

- والتعبير بلفظ يدل بمادته علي النهي والتحريم، كقوله تعالي:-

وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ. [النحل: 90].

وقوله تعالي:-

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ. [النساء: 23].

- وقد يأتى النهى باستعمال صيغة الأمر الدالة على النهى، مثل قوله تعالى:

وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ. [الأنعام: 120].

- وصيغة النهى استعملت في عدة معان:

1 - التحريم: وهذا مثل قوله تعالى:-

وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ. [الأنعام: 151].

2 - والكراهة: كقول النبى صلى اللّه عليه وسلم:-

" لا تصلوا في مبارك الإبل". «1»

3 - والدعاء: مثل دعاء المؤمنين:-

رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا. [آل عمران: 8].

4 - والتأييس: كقوله تعالى:-

لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ. [التحريم: 7].

5 - والإرشاد: كقوله تعالى:-

لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ. [المائدة: 101].

(1) حديث صحيح: أخرجه أحمد في" المسند" وأبو داود في" سننه" عن البراء رضى اللّه تعالى عنه. وانظر" صحيح الجامع"

معجم أصول الفقه · الصفحة ٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجم أصول الفقهص ٢٨٤