معجم أصول الفقه، ص: 27
2 - وقوله تعالى:-
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً. [البقرة: 143]
3 - وقوله تعالى:-
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ.
[آل عمران: 110]
4 - وقوله تعالى:-
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا. [آل عمران: 103]
5 - وقوله تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ. [النساء: 59]
وهذه كلها استدلالات على حجية الإجماع وليست أدلة له.
- ومن استدلالاتهم على حجية الإجماع في السنة:
1 - حديث:-" ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللّه حسن". «1»
2 - وحديث:-" لا تجتمع أمتى على ضلالة". «2»
(1) هذا الحديث روى مرفوعا وموقوفا:
أما المرفوع: فأخرجه الخطيب البغدادى في" تاريخه" (4/ 165) من حديث أنس مرفوعا .. وفي سنده: سليمان بن عمرو أبو داود النخعى. وهو كذب.
وأما الموقوف: فأخرجه أحمد في" المسند" (1/ 379) والطبرانى في" المعجم الكبير" (9/ 18). عن ابن مسعود. وإسناده حسن لغيره.
(2) حديث حسن: أخرجه الترمذى، وابن ماجة.