تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معجم أصول الفقه، ص: 180

و" من" من ألفاظ العموم، ولكن يراد بها بعض المكلفين لا كلهم، لأن العقل يقضى بإخراج المجانين ونحوهم من عديمى الأهلية من واجب التكليف، كما أن الحديث الشريف أخرجهم من التكليف، فقد جاء في الحديث:" رفع القلم عن ثلاث:

الصبى حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ". ومثله أيضا: قوله تعالى مخبرا عن النار: وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ [البقرة: 24، التحريم: 6] فالمراد بالناس بعضهم لا كلهم بدليل قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ [الأنبياء: 101].

الثالث: عام مخصوص، وهو العام المطلق الذي لم تصحبه قرينة تنفى احتمال تخصيصه، ولا قرينة تنفى دلالته على العموم، مثل قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة: 288].

- وأما عن أدلة تخصيص العام: فقد مر ذكرها في حرف" الخاء" عند بحث" الخاص". فراجعه.

2 - عبارة النص: «1»

- عبارة النص هي أحد أقسام" كيفية دلالة اللفظ على المعنى".

- وعبارة النص هي: دلالة اللفظ على المعنى المتبادر فهمه من نفس صيغته، سواء كان هذا المعنى هو المقصود من سياقه أصالة أو تبعا. فكل معنى يفهم من ذات

(1) " أصول السرخسى". و" تسهيل الوصول" المحلاوى. و" فواتح الرحموت". و" كشف الأسرار" للنسفى. و" الوجيز" للإمام الكراماستى. و" الوجيز" د. عبد الكريم زيدان. و" الموجز" الشيخ محمد عبيد اللّه الأسعدى.

معجم أصول الفقه · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجم أصول الفقهص ١٥٩