معجم أصول الفقه، ص: 177
رابعا: المفرد المعرف بالإضافة:
مثل قوله تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها [إبراهيم: 34]
وقول النبى الكريم صلى اللّه عليه وسلم:" هو الطهور ماؤه الحل ميتته"، يدل على حل ميتة البحر بجميع أنواعها.
خامسا: الأسماء الموصولة
كما في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [النساء: 10] وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ [النساء: 24] فكلمة" ما" تشمل كل ما عدا المحرمات المذكورة قبل هذه الآية.
وقوله تعالى: ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ [النحل: 96] وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ [الطلاق: 4] وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء: 22] وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَ [النساء: 34].
سادسا: أسماء الاستفهام
مثل (من) كقوله تعالى: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً [البقرة: 245، الحديد: 11].
سابعا: أسماء الشرط،
مثل: من، وما، وأين. مثل قوله تعالى:
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ [البقرة: 185]
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ [البقرة: 197]
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها [النساء: 93]
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [الزلزلة: 7، 8]
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [النساء: 87].