تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأرض لها وارث هو الله

لله ميراث السموات والأرض . لا يجوز لأحد سواه ادعاء وراثتها، أبا عن جد، وابنا عن أب، وحفيدا عن ابن. فالميراث نتيجة طبيعية للملكية، وليس إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق كما فعل وعد بلفور لتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين.

والله يورث الأرض لعباده الصالحين وليس للعصاة قتلة الأنبياء والشعوب

أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ، وهو مدون في الزبور

ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون . فالعهد القديم لا يعطي الأرض لشعب بلا شرط. مهما اعتدى وعصى وقتل الأبرياء. شرط الوراثة العمل الصالح الذي يفتح الأرض للجميع. تتوارثها الأجيال الصالحة جيلا وراء جيل

أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها ، وليس عرقا أو شعبا دون غيره. يرثها من لهم الجنة

وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء . وليس الذين لعنهم الله في الدنيا والآخرة. فإذا عصى شعب مثل بني إسرائيل يرث الصالحون أرض العصاة

وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها . فلا يبقى على الأرض إلا الصالح وفي نهاية الدنيا يرث إله هو الوارث الأول والأخير

إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون . إليه يرجع الأمر كله.

والله وحده هو الذي يعلم غيب السموات والأرض

إني أعلم غيب السموات والأرض . ولا يخفى على علمه شيء. لا يأتي العلم من تزوير التاريخ وتحريف الوثائق كما تفعل إسرائيل في إثبات وجودها كأول شعب على أرض فلسطين، وإثبات إقامة المسجد الأقصى على أنقاض هيكل سليمان الذي يجب إعادة بنائه كما كان فوق أنقاض المسجد الأقصى، وهو الذي يعلم السر والعلن

يعلم سركم وجهركم . ولا يخفى التآمر والكذب من أي فرد أو شعب عليه. يعلم ما تحت الأرض وما فوقها

ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ، وهو أعلم بالحفريات تحت المسجد الأقصى وليس مؤرخي الزيف والبهتان. لا يغيب عنه شيء

وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين . يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

إن الله عالم غيب السموات والأرض إنه عليم بذات الصدور .

ولا يستطيع أحد أن يعجز الله في الأرض. فالله قادر على إهلاك من يعتبرهم البشر آلهة

إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض . فكل إنسان على الأرض عبد لله

إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا . ولا يستطيع شعب مهما أوتي من جبروت وأسلحة دمار أن يعجز الله

وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء . لا يستقوي أحد نفسه عليه

وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض . كل شيء من ظواهر الطبيعة مسيرة بأمره

ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا . والله هو الذي يدبر الأمر في السموات والأرض وليس القوى الكبرى

يدبر الأمر من السماء إلى الأرض . ومن يعصي الله لا يعجزه

ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض . والجنود لله في السموات والأرض

ولله جنود السموات والأرض . وليس جيش الرب في أوغندا أو جيش الدفاع الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.

وما دام الله هو مالك الأرض ووارثها فله على الناس حق الطاعة

ولله يسجد من في السموات والأرض . وليس العصيان، قتل الأنبياء، وتشريد الشعوب خارج أوطانها واحتلال أراضيهم. له على الناس حق الإسلام له ليتحرروا من عبودية الأسياد من البشر

وله أسلم من في السموات والأرض . فالسجود علامة الطاعة

ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض . وليس الاستكبار والعلو في الأرض والتعالي على رءوس العباد.

وما دام الله هو مالك الأرض ومن عليها وهو وارثها فإنه يملك الرزق للناس جميعا ليس عن طريق العدوان وشفط المياه من الآبار، والاستيلاء على أشجار الزيتون، ومنع تصدير الموالح

ومن يرزقكم من السماء والأرض ، مهما بلغت المعونات الأجنبية والاستيلاء على الثروات الطبيعية للشعوب. وما دامت له مقاليد السموات والأرض فإنه يبسط الرزق لمن يشاء

الوحي والواقع: تحليل المضمون · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوحي والواقع: تحليل المضمونص ٣٨