تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

111

ويطبق المنهج الظاهرياتي كتفسير حقائق متضمنة فيها،

112

وقد استرجعت النتائج التي حصلت عليها الظاهريات من قبل وطورتها كي تصبح ظاهريات أوضح.

113

واستعملت المصطلحات الظاهراتية،

114

وأحيانا تترك المصطلحات القديمة مكانها للمصطلحات الجديدة دون تغيير في جوهر الأشياء، وتستعمل اللغة الظاهرية بطريقة تعسفية لأنها ملائمة، وتختلط بلغة الفلسفات المدرسية دون مراعاة لاستقلالها وتوجهها،

115

واستعارة لفظ هي استعارة معنى، والباعث المعارض للعلية الفيزيقية ليس فقط مجرد لفظ بل أيضا معنى وشيء.

116

ويظهر باستمرار البحث عن السابق الذي يرمز له المقطع

Vor

في الظاهريات التطبيقية، وتبدأ بفهم مسبق للموضوع ابتداء من معطياته الأصلية.

117

وتلحق أحيانا التمييزات التي يصل إليها الباحث بجهده الخاص بالتمييزات الموازية والمشابهة في المنهج الظاهرياتي،

118

وأحيانا يستعار لفظ ظاهريات مباشرة من الظاهريات للتعبير عن شيء وجده الباحث بنفسه،

119

وتستعمل التمييزات الظاهراتية وقت الحاجة وعندما تقدم بعض النفع،

120

وتستعمل كل المراحل الثلاثة في كل فلسفة، علمية أو شعرية-دينية أو ظاهراتية؛ لأن البحث الشخصي في حاجة إليها.

121

وكان يمكن انتقاء بعض الأفكار الأخرى لو كان البحث في حاجة إليها، لم يتم إذن استعمال المفاهيم الظاهراتية عن اقتناع داخلي للباحثين بل من أجل دافع نفعي خالص، واستعمل تعبير «الملاء من أجل عدم التطابق» لتبرير دور عامل خارجي للشعور،

122

واستعمل تحليل آخر في اتفاق مع مقاصد الباحث دون أي نقد؛

123

فتعبير «أفق الألفة» تعبير مرض في الظاهريات يمكن الاستفادة منه.

124

ولا يعني تطبيق المنهج الظاهرياتي اختيار نقطة خاصة جدا في أحد جوانب الظاهريات من أجل الاستفادة منها.

125

وفي الظاهريات التطبيقية تستخدم أحيانا مقولة تسمح باكتشاف عالم بأكمله، مثلا استعمل لفظ «أفق» للعثور على شيء يشار إليه،

126

وكذلك استخدم تعبير «الحالة الأصلية» عرضا كنمط في التعبير.

127

فلم تكن الموضوعات الأساسية المستعملة كافية للقول بأن المنهج الظاهرياتي قد تم تطبيقه،

128

صحيح أن تعبير «الزمان الحي» تعبير رئيسي، ولكنه ليس وحده، فإن لم تؤخذ الموضوعات كلها فإن اختيار بعضها يكون اختيارا تعسفيا يمكن توجيهه بواسطة الافتراضات المسبقة للظاهراتي الباحث.

وأحيانا يتم تحليل لفظ ثم يحدث اتفاق عرضي أو مقصود بين نتيجة التحليل والتحليل الظاهرياتي، وبسرعة تستعمل الظاهريات كنمط للتعبير، ويعبر دائما عن هذه الطريقة في التطبيق بعبارة «وهذا ما يسميه مؤسس الظاهريات».

129

ويتفق لفظ «تحضير» عرضا بين البحث الشخصي والتحليل الظاهرياتي،

130

أما «التطور اللامحدود» للمكانية كما تبين الظاهريات فإنه مطلب الرياضيات الشاملة التي يراد تأسيسها بإصرار، واللانهائي الذي يريده الباحث يجده في المفهوم السابق تأييدا أو تبريرا.

131

وأحيانا تكون القاعدة المطبقة متسعة للغاية تقول كل شيء في نفس الوقت، مثلا يعني تعبير «الاعتبار الشارح» كل شيء،

132

وعلى أقصى تقدير يمكن اعتبار «منهج الإيضاح» كلحظة ثالثة بعد «الرد» أو «التكوين».

وقد استعمل «الرد» الظاهرياتي دائما،

133

وكذلك استعمل مفهوم «الأفق»؛

134

فالقاعدة المطبقة هي دائما فكرة. «الحامل الأقصى» مفهوم أكثر منه قاعدة،

135

وتعيين العالم كحامل أقصى هو التعبير عن نفس الشيء بلفظ آخر دون تطبيق أي قاعدة للمنهج في ميدان خاص.

وتطبيق المنهج الظاهرياتي شيء واستلهام شيء فيه شيء آخر؛

136

فالتطبيق يعني أخذ المنهج الظاهرياتي في مجموعه ودون أي تغيير لحل أزمة منهجية في ميدان الدراسة، وعلى العكس استلهام شيء منه يعني أخذ جزء من المنهج الظاهرياتي، قاعدة أو مفهوما أو تغيير فكرة أو حتى قلبها من أجل تبرير عيب في ميدان الدراسة، في الظاهريات التطبيقية هناك باستمرار خلط بين موضوع ومقولة وتصور ومفهوم وفكرة وميدان وقاعدة ... إلخ، وتستعمل كل دراسة تطبيقية إحدى تصورات الظاهريات النظرية دون تحديد سابق لوضعها في المنهج الظاهرياتي الشامل.

تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدينص ٤٦