تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

69

وكثيرا ما تظهر كعبارات إنشائية ودون صياغة عقلية أو ذكر لوصف أو لصفة.

70

وتنفى من حيث هي متصلة بنفي الشبه.

71

وتذكر الرؤية في معرض نفي الصورة في نهاية الأوصاف بعد إثبات القدم وتجويز الوجود وإثبات الوحدانية وتجويز الشيء وتجويز النفس ونفي الشبه (النور) وإثبات اليد والساق والأصبع والقدم وعدم تجويز المجيء والذهاب والتدليل على الوحدانية.

72

ثم تذكر الرؤية في النهاية أيضا وقبل نفي المكانية والاستواء.

73

وقد تذكر الرؤية كأحد أبواب إبطال التشبيه.

74

وحتى بعد ظهور أبواب التوحيد تظهر الرؤية في النهاية وتظهر في نهاية أوصاف الثبوت السبعة وبعد الصفات المختلف عليها

75

كاليد والوجه والاستواء والبقاء والقدم وصفات الإرادة، وقبل الوحدانية والعدل. ونظرا لأهمية صفة الرؤية قد تنتهي بها الصفات في بحث خاص،

76

وقد يعاد ذكر الرؤية ونفي كيفيتها الحسية في النهاية في تعبيرات إنشائية دون صياغات عقلية أو ذكر لصفة. ويظهر موضوع الرؤية في نهاية التوحيد قبل موضوع الكلام وما يتصل به.

77

وفي أول إحصاء لأوصاف الذات في عشرة يظهر إثبات الرؤية كوصف تاسع بعد الوجود والقدم والبقاء ونفي الجسمية ونفي الجوهر ونفي العرض ونفني الجهة والتنزيه عن الاستقرار على العرش.

78

وتنفى الرؤية كسادس وصف للذات بعد إثبات الوجود والقدم ونفي الحاجة ونفي الجسم ونفي العرض،

79

وقبل الوحدانية أو قبل الوحدانية ونفي الحاجة.

80

وهنا يكون نفي الرؤية من باب نفي التجسيم والتشبيه ومخالفة الحوادث، أي من باب ما يستحيل على الله وليس من باب الجواز،

81

وتظهر عرضا مع نفي التجسيم وأبعاض الإنسان أو كله.

82

وعادة ما يظهر هذا الوصف في نهاية أوصاف الذات بعد القدم والبقاء والوجود والشيء، ونفي الجسم ونفي الجهة والحيز ونفي الجوهر، ونفي الاتحاد والحلول.

83

تظهر في نهاية صفات السلوب وقبل صفات الثبوت، صفات المعاني السبع، وذلك لأن صفات السلوب نفي لمشاركة الذات لغيرها ونفي تركيبها، ونفي التحيز، ونفي الاتحاد، ونفي الحلول، ونفي الجهة، ونفي المخالفة للحوادث، ونفي اللذة والألم، وهي صفات ثمان للسلوب.

84

وتظهر على أنها خامس وصف في التنزيه بعد نفي المشاركة والجسمية والحلول والاتحاد وقيام الحوادث بالذات.

85

كما تظهر على أنها سابع وصف في التنزيهات بعد نفي الجهة والمكان ونفي الجسمية ونفي الجوهر والعرض ونفي الزمان ونفي الاتحاد والحلول ونفي قيام الحوادث بذاته.

86

وتنفى الكيفية بعد إثبات الوحدانية والقدم وظهور الصفات السبع ثم نفي العرض والجسم والجوهر والصور والحد والعد والتبعيض والتجزيء والتركيب والتناهي والماهية. والكيفية هي اللون والطعم والرائحة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وغيرها من صفات الأجسام وتوابع المزاج والتركيب.

87

ثم انتقل الموضوع مما يستحيل على الله وصفات التنزيه إلى ما يجب لله وصفات التشبيه، أي من صفات السلوب إلى صفات الثبوت، فظهر موضوع الرؤية في آخر التوحيد بعد إثبات الوحدانية، الصفات السبع، قبل الانتقال إلى العدل.

88

وتظهر بعد جميع أبواب التوحيد وقبل العدل.

89

وقد تظهر بعد الصفات السبع وقبل الوحدانية وبعدها يأتي العدل.

90

ويظهر نفي الألوان والطعوم والروائح ليس مع نفي الرؤية، ولكن لأنها صفات لا مبرر لها في حين أن الصفات السبع لها ما يبررها، وهو إثبات الكمال في الذات أو في الصفات أو في الأفعال.

91

وقد تظهر الرؤية في معرض الحديث عن صفة السمع، وهي الصفة الثانية من الرباعي (السمع - البصر - الكلام - الإرادة) والخامسة من السباعي (العلم - القدرة - الحياة - السمع - البصر - الكلام - الإرادة).

92

وقد تذكر الرؤية عند المتقدمين في مسألة مستقلة، ليس فقط في التوحيد، بل أيضا في العدل، ثم يعقد لها فصل خاص مستقل في النهاية.

من العقيدة إلى الثورة (٢): التوحيد · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

من العقيدة إلى الثورة (٢): التوحيدص ٨٤