لا مخلوق ولا جسم. وهي النظرة التقليدية التي تنفي أن يكون الكلام مخلوقا أو جسما، كما هو الحال في الاحتمال الأول في الموقف الأول، وهو الموقف المضاد للاحتمال الرابع. (2)
لا مخلوق وجسم. وهي النظرة التي تحاول الجمع بين الكلام الصوري في أنه غير مخلوق والكلام الحسي في أنه جسم كالاحتمال الثالث في المجموعة السابقة، وهو موجود نظرا وغير موجود عملا وهو مضاد للاحتمال الثالث. (3)
مخلوق ولا جسم. وهي النظرة التي تثبت الكلام الحسي ثم تنفي عنه أن يكون جسما كباقي الأجسام كالاحتمال الخامس في المجموعة السابقة. وهو وارد نظرا وغير موجود عملا؛ لأنه لا يمكن للمخلوق إلا أن يكون جسما، وهو مضاد للاحتمال الثاني. (4)
مخلوق وجسم. وهي النظرة التي تثبت الكلام الحسي دون أي استنكاف من الأجسام المخلوقة الأخرى كالاحتمال الثامن في المجموعة السابقة. وهو الاحتمال المضاد للأول، والأكثر شيوعا، والذي هو وارد نظرا وعملا.
213
وتضم المجموعة الثالثة صفتين، مخلوق وعرض، وتكون لدينا أيضا احتمالات أربعة يردان إلى اثنين وأضدادهما، وهي: (1)
لا مخلوق ولا عرض. وهي النظرة التقليدية الأولى التي تثبت قدرة الكلام وتنفي عنه أن يكون عرضا مثل الحالة الأولى والثالثة في المجموعة الأولى، والحالة الأولى في المجموعة الثانية، وهي مضادة للاحتمال الرابع.
214 (2)
لا مخلوق وعرض. وهي النظرة التي تثبت قدم الكلام ولا ترى حرجا في جعله عرضا لأولوية الذات عليه كالحالتين الثانية والرابعة في المجموعة الأولى والحالة الثانية في المجموعة الثانية. وهي واردة نظرا وإن لم تكن واردة عملا. ونظرا لاستحالة كلام قديم يكون في نفس الوقت عرضا. (3)
مخلوق ولا عرض. وهي النظرة التي تثبت الكلام الحسي ثم تجعله مباينا لباقي الأعراض. وتنفي عنه أن يكون عرضا كالحالتين الخامسة والسادسة في المجموعة الأولى، والثالثة في المجموعة الثانية. (4)
مخلوق وعرض. وهي النظرة التي تثبت الكلام الحسي، وأنه مخلوق وعرض دون الاستنكاف من شيء مادي كالحالة الثانية من المجموعة الأولى، والرابعة في المجموعة الثانية.
215
وتضم المجموعة الرابعة صفتين، الجسم والعرض، دون التطرق إلى مشكلة القدم والخلق. فتكون لدينا مثل المجموعتين الثانية والثالثة أربعة احتمالات يردان إلى اثنين وأضدادهما: (1)
لا جسم ولا عرض. وهي النظرة التقليدية الأولى من المجموعة الثلاث السابقة التي تنفي عن الكلام أن يكون جسما أو عرضا.
216 (2)
لا جسم ولا عرض. وهي النظرة التي تنفي عن الكلام الجسمية ولا ترى حرجا في إثباته عرضا. ولا توجد نظرا أو عملا نظرا لاستحالة وجود أعراض بلا جواهر مثل الاحتمال السادس في المجموعة الأولى. (3)
جسم ولا عرض. وهي النظرة التي تثبت الكلام جسما وتستنكف أن تجعله مماثلا للأعراض فتنفيها عنه، وهي ممكنة فقط عند من يرى إمكانية تعري الجواهر عن الأعراض كالاحتمال السابع في المجموعة الأولى. (4)
جسم وعرض. وهي النظرة التي تثبت الكلام الحسي الخالص دون استنكاف من المادة، كالحالة الأخيرة في المجموعات الثلاث السابقة.
وتقوم المجموعة الخامسة على صفة واحدة هي مخلوق، ويكون لدينا احتمالان، النفي والإثبات: (1)
لا مخلوق، وهي النظرة التقليدية التي تثبت قدم الكلام كالحالة الأولى في المجموعات الأربع السابقة. (2)
مخلوق، وهي النظرة الموضوعية التي تثبت الكلام الحسي، كالحالة الأخيرة من المجموعات السابقة.
وتقوم المجموعة السادسة أيضا على صفة واحدة، هي جسم، ويكون لدينا أيضا احتمالان، النفي والإثبات: (1)
لا جسم. وهي النظرة التقليدية التي تنفي عن الكلام صفة الجسم، مثل الحالة الأولى من المجموعات الخمس السابقة.
217 (2)
جسم، وهي النظرة الموضوعية التي تثبت الكلام الحسي مثل الحالة الأخيرة من المجموعات السابقة.