تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(التشبه بالكفار، في زيهم وسمتهم، من حلق اللحى ونحوه: فهذا كله من الذنوب غير المكفرة، والتكفير بها وحدها مسلك غلاة المكفرة، إلا أن يتشبه بهم بما هو من شعائر دينهم وخصائصه، كموافقتهم في شيء من عباداتهم الشركية أو مقالاتهم الكفرية، أو أزيائهم التي تدل على كفرهم دلالة صريحة كلبس الصليب الواضح فإنه من خصائص كفر النصارى وشركهم) أ. هـ

ثالثا ً:-

القول بأن الديمقراطية الشركية وسيلة يجوز العمل بها كوسيلة حفر الخندق قولٌ باطل فإن الديمقراطية دين مُتّبَع يُبشر به ويغزى من أجله ويقاتل في سبيله - ولتوضيح معنى الدين يقرأ كتاب (هذا الدين) لسيد قطب- رحمه الله تعالى- بينما حفر الخندق وسيلة مادية كآلة من الآلات المباحة فهل حفر الخندق فيه إباحة التشريع مع الله أو إباحة رد حكم الله بخفض الأيدي ورفعها وهل حفر الخندق يشّرع التسوية بين الكفار والمسلمين سبحان الله أين العقول وكيف يزين الهوى والشيطان للناس الباطل حتى تعمي أبصارهم وبصائرهم.

أما قولهم (نستخدم الديمقراطية للوصول لتحكيم الشريعة) فالرد عليه وبيانه فيما يأتي من بيان الشبهة الثانية عشرة.

انتهى الكلام عن الشبهة السادسة وننتقل إلى السابعة ...

كشف شبهات الديمقراطيين · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كشف شبهات الديمقراطيينص ٨٨