تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و في رواية عائشة رضي الله عنها فإذا أحببته كنت بصره الذي به يبصر و لسانه الذي به ينطق و أذنه الذي بها يسمع و فؤاده الذي به يعقل و يده الذي بها يبطش و رجله الذي بها يمشي

قوله من أهان لي وليا فالولي من ولي الله هدايته و نصره و أخذه من نفسه و رفعه بمحمل علي جاهد فصدق الله في جهده حتى إذا استفرغ وسعه في ذلك ألقى نفسه بين يديه ضرعا مستكينا مستغيثا به صارخا إليه مضطرا و قال تعالى ^ أمن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء و يجعلكم خلفاء الأرض ^

فأجابه الله تعالى و رحمه و أخذه من نفسه بنور فتح لقلبه من الغيب فاشتعل نارا أحرقت شهوات نفسه و أشرق الصدر بنوره فكشف السوء و جعله من خلفائه إماما من أئمة الهدى و جعله ربيعا يشم أزهاره و خريفا يجتني أثماره و ولي إقامته على طريقته حتى رتب له ما عنده و هو قوله تعالى ^ و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٢٣٣