تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * الأصل الثاني والستون و المائة

- *

| في صفة الأولياء و حقيقة الولاية أو التحذير من إهانتهم

عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبرئيل عن الله تعالى أنه قال من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة و إني لأسرع شيء إلى نصرة أوليائي لأني لأغضب لهم كما يغضب الليث الحرب و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض روح المؤمن يكره الموت و أكره مساءته ولا بد له منه و ما تعبد لي عبدي المؤمن بمثل الزهد في الدنيا ولا تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت سمعا و بصرا و يدا و مؤيدا إن سألني أعطيته و إن دعاني استجبت له و إن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الغني ولو أفقرته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر و لو أغنيته لأفسده ذلك و إن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الصحة و لو أسقمته لأفسده ذلك و إن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا السقم ولو صححته لأفسده ذلك إني أدبر عبادي بعلمي بقلوبهم إني عليم خبير

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٢٣٢