تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * الأصل السادس و الثلاثون و المائة

- *

| في تأثير هيبة الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته و تأثير وفاته في القلوب

عن أنس رضي الله عنه قال لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء كل شيء منها فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم كل شيء منها و ما نفضنا الأيدي عن النبي صلى الله عليه وسلم و أنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نورا أضاء العالمين قال تعالى ^ إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا ^

فكان يستنير سراجه في العالمين و إذا مشى في الطريق فاح منه ريح الطيب حتى يوجد عرفه في ممره صلى الله عليه وسلم فيعرف أنه مر بهذا المكان و كان طاهرا طيبا طهره الله تعالى بالحفظ في الأصلاب والأرحام و طفلا و ناشئا و كهلا حتى قدسه بطهر النبوة و شرفه بالقربة و طيبه بروحه و جلله ببهائه فمن فتح الله قلبه بالنور الذي جعله في قلبه و أبصره و ما نحله الله تعالى و زينه به كان رؤيته شفاء قلبه و دواء سقمه

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ١٣٦