تَفْسِيرُ سُورَةِ وَالْعَادِيَاتِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٣٩٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْرَائِيلُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ [العاديات: ١] قَالَ: «هِيَ الْخَيْلُ» ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ [العاديات: ٢] قَالَ: «الرَّجُلُ إِذَا أَوْرَى زَنْدَهُ» ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ [العاديات: ٣] الْخَيْلُ تُصَبِّحُ الْعَدُوَّ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ [العاديات: ٤] قَالَ: «التُّرَابُ» ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ [العاديات: ٥] الْعَدُوُّ ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: ٦] قَالَ: «الْكُفُورُ»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]٣٩٦٧ - على شرط البخاري ومسلم
تَفْسِيرُ سُورَةِ الْقَارِعَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٣٩٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دِيزِيلَ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ تَلْقَى رُوحَهُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَقُولُوا لَهُ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَإِذَا قَالَ: مَاتَ، قَالُوا: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ، فَبِئْسَتِ الْأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمُرَبِيَّةُ «هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لِهَذِهِ السُّورَةِ تَفْسِيرًا عَلَى شَرْطِ الْكِتَابِ فَأَخْرَجْتُهُ إِذْ لَمْ أَسْتَجِزْ إِخْلَاءَهُ مِنْ حَدِيثٍ»