 الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام، انظر الفصل الرابع من الدراسة بالإنكليزية (31).
انظر في خلع ربقة الإسلام، أبو يوسف، الخراج 8 - 8، ابن أبي شيبة، المصنف 213ه2، الرقم 38171 (كتاب الفتن)؛ ابن حنبل، المسند 4o6/28، الرقم 17,7o، 336/29، الرقم 8oج، كلاهما عن الحارث الأشعري؛ الترمذي، الجامع 45/5«، الرقم 2863 (ربقة الإسلام)؛ المباركفوري، تحفة الأحوذي 162/8، الرقم 3o23؛ ابن أبي عاصم، السنة 154، الرقم 802، الدارمي، المسند 123، الرقم 153؛ مسلم، الصحيح 583/2، الرقم 867 (كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة)؛ ابن قتيبة، تأويل مختلف الحديث * (والقاعد يقول.)، الخلال، السنة «/87؛ الملطي، التنبيه 65، ابن بطة، الشرح والإبانة *=،28 (عن علي)؛ ابن بطة، الإبانة (الإ يمان) 280/0 - 295 (عن علي، وعن غيره)؛ 35، الرقم *2 (عن ابن عباس)؛ /58؛ الآجري، الشريعة 286/1، اللالكائي، شرح 0ا155، الرقم 57«(عن الحارث الأشعري). (2) والأساس الذي بني17 عليه الجماعة، وهم1 أصحاب محمد، صلى الله عليه ورحمهم أجمعين، وهم أء أهل السنة والجماعة، فمن لم يأخذ عنهم فقد ضل وابتدع، وكل بدعة ضلالة والضلالة وأهلها في النار. انظر في كل بدعة ضلالة، الآجري، شرح السنة 6550، ابن أبي زمنين، أصول السنة 43؛ ابن بطة، الشرح والإبانة و2، المباركفوري، تحفة الأحوذي 7ا85ه، من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء وهو أصل عظيم من أصول الدين؛ السجزي، الرد على من أنكرالحرف «5 155، الشاطبي، الاعتصام، 8/66، 46/2-52 (مع شرح للحديث)، 25612. (3) وقال عمر بن الخطاب، رحمه الله، «لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدي، ولا في هدئ تركه حسبه ضلالة، فقد بتنت الأمور وثبتت الحجة وانقطع العذر. وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله وتبين للناس، فعلى الناس الاتباع. انظر في قول عمر بن الخطاب بسند عن الأوزاعي، الخطيب البغدادي، الفقيه والمتفقه 58310، الرقم 252؛ ابن بطة، الإبانة (الإ يمان) a2o/0-321، الرقم 162؛ أبو نعيم، حلية 346/5؛ وهو لعمر بن الخطاب في الرسالة المنسوبة لعمر بن عبد العزيز في الرد على القدرية (8/95,3 155 10ه7)، قوام السنة، الحة 6امهه؛ وهو معزؤ إلى عمر بن عبد العزيز في: المروزي، السنة هه، الرقم 97.
على الناس الاتباع3، انظر في الاتباع في السنة قول محمد بن يوسف البنا، قوام السنة، الحجة «(3