تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0275GhulamKhalil.SharhSunna_0303.png) (4) واعلم، رحمك الله، أن الذي جاء من قبل الله، تبارك وتعالى، لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم، وعليه عند الله وعند رسوله، فلا تلبع شيئا بهواك فتمرق من الدين فتخرج من الإسلام، فإنه لا حجة لك، فقد بين رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لأمته السنة وأوضحها لأصحابه، وهم الجماعة وهم السواد الأعظم، والسواد الأعظم الحق وأهله، فمن خالف أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في شيء من أمر الله فقد كفر8 انظر في - فتمرق من الدين3، حديث علي بن أبي طالب، وحديث أبي سعيد الخدري، في البخاري، الجامع 1714، الرقم 6930 (باب قتال الخوارج)، و56a (كتاب التوحيد، باب قراءة الفاج)؛ مسلم، الصحيح 730/2، الرقم 1o64، وo66 (كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج)؛ النسائي، الصحيح 455/3 -456، الرقم 3555، و5551 (كتاب المحارب، من شهر سيفه)؛ أبو نعيم، حلية 83/5؛ وانظر ابن وضاح، البدع 62-60. انظر في السواد الأعظم، نصا في الآجري، الشريعة 352/1، وقارن ب 313، 433، وورد السواد الأعظم» في جملة من الأحاديث عن افتراق الأمة، كما في: أبو حنيفة [جمعه أبو مطيع البلخي]، الفقه الأبسط 5-53؛ ابن ماجة، السنن 13e312، الرقم 3050 (كتاب الفتن، باب السواد الأعظم، بسنده عن أنس بن مالك إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم3)؛ ابن أبي عاصم، السنة 15، الرقم 80 (عن ابن عمر ما كان الله ليجمع هذه الأمة على الضلالة أبدا، ويد الله على الجماعة، هكذا اتبعوا السواد الأعظم فإن من شذ شذ في النار)؛ ابن بطة، الإ بانة (الإ يمان) 288/1 (عن أنس)؛ والداني، الرسالة الوافية (في ذم أهل البدع ومذهبهم) 112، الرقم 255، والنص مضطرب في كلا المصدرين، وفي: أبو نعيم، حلية 37/3 .. أمتي ويد الله مع الجماعة هكذا4 وانظره في اللالكائي، شرح ou8/1، الرقم 154

وورد بأحاديث عن أبي أمامة في سياق قصة طويلة عن الخوارج زمن عبد الملك بن مروان، بصيغ مختلفة تطول وتقصر: ابن أبي شيبة، المصنف 886/13، الرقم 80o6ة (ما ذكر في الخوارج)، المروزي، السنة، 34 (الحديثان 56، 56)؛ ابن أبي عاصم، السنة، 13-14؛ ابن حنبل، المسند 392/30، الرقم 1845e؛ و96/3a، الرقم 19351، اللالكائي، شرح، 1u8-1u4/0، الأرقام 151-ه15، بأسانيد مختلفة؛ ابن أبي زمنين، أصول السنة 294 - 205؛ ابن حجر، المطالب العالية 494/2 -957، الرقم *207 (كتاب الإ يمان والتوحيد، باب اقتراق الأمة).

كما وردت في حديث عن أبي أمامة بنص: 2 إن بني إسرائيل افترقوا على ثنتين وسبعين فرقة وإن أمتي تفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها ضال إلا السواد الأعظم، قالوا يا رسول الله وما السواد الأعظم؟

شرح السن · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنص ٣٠٣