 ب( أخبرناء الشيخ الإمام التقة أبو18 الحسين عبد الحق بن عبد الخالق قراءة، أخبركم1 أبوء طالب عبد القادر بن محد بن عبد القادر بن يوسف بالمسجد الجامع ونحن نسمع،13 قيل له: أخبركم الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، فيما أذن لكم في روايته عنه، وأجازه لكم ما عرف بذلك وقال نعم، قال: أنبأ أبو الحسن محد بن العباس بن أحمد بن الفرات، رحمه الله، في كتابه، ومن كتابه قرىء، قال: أخلبرنا]»1 أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي قراءة عليه، قال: دفع إلي أبو عبد الله أحمد بن محد بن غالب الباهلي هذا الكتاب وقال لي: ارو15 عني هذا الكتاب من أوله إلى آخره، قال أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب الباهلي رضي الله عنه:
الحمد لله الذي هدانا للإسلام ومن علينا به وأخرجنا في خير أمة، فنسأله التوفيق لما يحب ويرضى والحفظ مما يكره ويسخط. (1) اعليوا أن الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام، ولا يقوم أحدهما إلا15) بالآخر. فمن السنة لزوم الجماعة، فن رغب عن الجماعة وفارقها فقد خلع ريقة الإسلام من عنقه وصار ضالا مضلا.