 قال: من لا يماري في دين الله ومن كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابي، من لم يمار في دين الله ولم يكفر ،525 ،2o- 36ab (أحدا من أهل التوحيد بذنب، وورد بألفاظ مختلفة في ابن بطة، الإبانة (الإ يمان الرقم ر7ء؛ الملطي، التنبيه 15، ابن عساكر، تاريخ دمشق 52/24، 368/33، 275، وقد توسع الشاطبي في .280- 180/a مسألة حديث الفرقة الناجية، الاعتصام
وانظر في فمن خالف أصحاب رسول الله*، قوام السنة، الحجة «5ه (عن عمر في سياق حديث إن لا عذر لأحدة)، وفيه . في شيء من الدين فقد ضل. (5) واعلم أن الناس لم يبتدعوا بدعة قط حتى تركوا من السنة مثلها، فاحذر المحدئات من الأمور، فإن كل محدئة بدعة وكل بدعة ضلالة والضلالة وأهلها] في النار. واحذر صغار المحدثات من الأمور، ب فإن صغير البدع يعود حتى يصير كبيرا،19 ولذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرا يشبه الحق، فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع الخروج منها فعظمت وصارت دينا يدان بها، خفخالف الصراط 20 المستقيم فخرج من الإسلام. انظر في حتى تركوا من السنة مثلهاء، قولا للإمام علي في الشريف الرضي، نهج البلاغة، «ه* (الخطبة 145)؛ والكليني، الكافي 58/0؛ وقارن بقول لحسان بن عطية، ابن وضاح، البدع هه؛ وعن خلاس بن عمرو5ه؛ وقارن بقول لغضيف بن الحارث عن الرسول، صلى الله عليه وسلم، الإبانة (الإيمان) 34/0، الرقم 224 وفي -. شر الأمور محدثاتها*، البخاري، الجامع 07»، الرقم 7277 (كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله)، مسلم، الصحيح 50312، الرقم 867 (كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة)؛ النسائي، السنن /358، الرقم 1780، أبو حنيفة [جمعه أبو مطيع البلخي]، الفقه الأبسط 53، ابن وضاح، البدع 30، 36 -37، الملطي، التنبيه 66؛ ابن بطة، الإبانة (الإيمان) 877/1، الرقم 85؛ 357، الرقم 146، 313، الرقم 148؛ 325 -326، 336؛ و(القدر) 85/2، الرقم 02ه1، البغوي، شرح السنة 8/210- 212؛ الآجري، الشريعة 3081b - 300، أبونعيم، حلية 18013؛ قوام السنة، الحجة *ا8عه؛ البيهقي، الاعتقاد 162. وفي كل بدعة ضلالة3، ابن وضاح، البدع 31. (6) فانظر، رحمك الله، كل من سمعت كلامه من أهل زمانك، فلا تعجلن ولا تدخلن في شيء حتى تسأل وتنظر هل تكلم به أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فإن وجدت فيه أثرا عنهم فتمسك به ولا تجاوزه بشيء ولا تختر عليه شيئا فتسقط في النار. شذرات الذهب 150/4 فإن صغار البدع تعود حتى تصير كباراء.