 وفي شفاعة الصديقين، حديث أبي بكر في الشفاعة، ابن حنبل، المسند 15a10 156، الرقم 15، الذهبي، إثبات الشفاعة 30-20. وانظر فيء الخروج من النار بعدما احترقواء، مسلم، الصحيح 87211، الرقم 356 (كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النا)، ابن حنبل، المسند 55/08 (الرقم 1140) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع حدثني إسماعيل بن مسلم ثنا أبو المتوكل عن أبي سعيد عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال ثم يخرج الناس من النار بعدما احترقوا وصاروا فحما فيد خلون الجنة فينبتون فيها كما ينبت الغثاء في حميل السيل*، المروزي، تعظيم قدر الصلاة 76* (حديث الرقاشي في المعراج)، حرب الكرماني، كتاب السنة 7«-48؛ ابن خزيمة، التوحيد »32، ابن أبي عاصم، السنة 145، الأشعري، مقالات 294، الإبانة 15؛ الطحاوي، العقيدة 30؛ ابن أبي العز، شرح العقيدة 282 وما بعدها؛ الملطي، التنبيه «1- 102؛ ابن مندة، الإيمان a/813 -814، الرقم 836، ابن أبي زمنين، أصول السنة 10، اللالكائي، شرح 1163/3- 1165، الأرقام 248 -265، الجيلاني، الغنية b/148؛ ابن الجوزي، مناقب أحمد 3o6/0، 925، الذهبي، إثبات الشفاعة 35،27، وقارن برد للقاضي عبد الجبار، شرح 672. و والإيمان بالصراط على جهنم، يأخذ الصراط من شاء الله، ويجوز من شاء الله، ويسقط في جهنم من شاء الله، ولهم أنوار على قدر إيمانهم. انظر في الصراط حديث جابربن عبد الله وفيه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله3، مسلم، الصحيح 87711 -78»، الرقم «15(كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها)، وحديث عائشة وفيه ولجهنم جسرأدق من الشعر وأحد من السيف عليه كلاليب وحسك يأخذون من شاء الله»، ابن حنبل، المسند 302/41، الرقم 24703، وحديث أبي سعيد الخدري، ابن المبارك، الزهد 8هه، الرقم 1268؛ ابن حنبل، المسند 17/ه1، الرقم «188؛ المروزي، تعظيم قدر الصلاة 280-287؛ السمرقندي، السواد الأعظم، الرقم «؛ الطحاوي، العقيدة 51؛ ابن أبي العز، شرح العقيدة 6o4-656، الملطى، التنبيه 84؛ ابن أبي زمنين، أصول السنة 168 -125، قوام السنة، الحجة 591ه، الجيلاني، الغنية 95/0،، ابن حمدان، نهاية المبتدئين 56.
انظر في ولهم أنوار على قدر إيمانهم، سورة الحديد 157-15، مسلم، الصحيح 260»، الرقم «15، الطبري، نفسير 308/22- 309، ويعطون النور يومئذ على قدر أعمالهم وإيمانهم»؛ الحاكم، المستدرك 632/4، الرقم 8750، من حديث طويل عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود في كتماب الأهوال، وفيه . فيعطون نورهم على قدرأعمالهم.