تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0275GhulamKhalil.SharhSunna_0288.png) (15) ولا يحل قتال السلطان والخروج عليهم95 وإن جاروا،46 وذلك قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لأبي ذر «اصبر وإن كان عبدا حبشياء، وقوله للأنصار «إصبروا حتى تلقوني على الحوض3. انظر في لا يحل قتال السلطان*، ابن الجوزي، مناقب أحمد 2580، (اعتقاد عبدوس عن أحمد)، وفي قول أبي ذر، ابن بطة، الشرح والإباتة 67، وفي معناه إن خليلي، صلى الله عليه وسلم، أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف، مسلم، الصحيح 1467/5، الرقم 837»، (وما يليه من أحاديث في كتاب الإمارة، باب وجوب الطاعة)؛ البيهقى، السنن 55516، الرقم 6685 (كتاب قتال أهل البغي)؛ وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة، البخاري، الجامع 1766، الرقم 6ه7 (كتاب الأحكام، باب السمع والطاعة)؛ وقارن ب حنبل، ذكر محنة الإمام 72.

وفي قوله للأنصار، البخاري، الجامع 9815 (باب قول النبي، صلى الله عليه وسلم، للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض) وانظر البيهقي، شعب الإيمان 128/7. وليس من السنة قتال السلطان، فإن فيه فساد الدين والدنيا. انظر اللالكائي، شرح 18b (اعتقاد ابن حنبل)، 1850 (اعتقاد ابن المديني)؛ المزني، شرح السنة 85 وترك الخروج عند تعديهم وجورهم؛ النووي، المنهاج 317/12 -318. (20) ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلبين في أنفسهم وأموالهم وأهاليهم.96 وليس له إذا فارقوه أن يطلبهم ولا [يجهز]98 على جريحهم ولا يأخذ فيتهم49 ولا يقتل أسيرهم ولا يتبع مدبيرهم. عن علي بن أبي طالب يوم البصرة لا يتبع مدبر ولا يذفف على جريح ولا يقتل أسير ومن أغلق بابه فهو آمن ولم يأخذ من متاعهم شيئاء، ابن أبي شيبة، المصنف 155/10، الرقم 3385e (كتاب السير، في الإجازة على الجرحى)؛ البيهقي، الستن 5/14ه، الرقم 68a7 (ومايليه)، وانظر أثرا عن ابن عمر، البزار، المسند 231/12، الرقم 5954. *طيقات (الفقي) */21 ولا الخروج عليه وإن جار، (العثيمين) «ال3ه ولا الخروج عليهم وإن جاروا. 9هكذا في الأصل السلطان* مفرد ثم جمع. *طبقات (الفقي) *21، (العثيمين) 3ا3ه وأهليهم. 47 8في الأصل: «يجير. * طبقات (الفقي) 2/«، (العثيمين) 3ا3ه فيهم.

شرح السن · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنص ٢٨٨